العيني
32
عمدة القاري
7013 حدَّثني عبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ قال حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله الأسَدِيُّ قال حدَّثنا عِيسَى بنُ طَهْمَانَ قال أخْرَجَ إلَيْنَا أنَسٌ نَعْلَيْنِ جَرْداوَيْنِ لَهُما قِبالاَنِ فَحَدَّثَنِي ثابِتٌ البُنَانِيُّ بَعْدُ عنْ أنَسٍ أنَّهُمَا نَعْلاَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . مطابقته لجزء الترجمة ، وهو قوله : ( ونعله ) وعبد الله بن محمد هو ابن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله الأسدي أبو أحمد الزبيري . والحديث أخرجه البخاري في اللباس عن محمد عن عبد الله . قلت : هو محمد بن مقاتل وعبد الله هو ابن المبارك . وأخرجه الترمذي في الشمائل عن أحمد بن منيع عن أبي أحمد الزبيري . قوله : ( جرداوين ) ، بالجيم تثنية جرداء مؤنث أجرد ، أي : الخلق بحيث صار مجرداً عن الشعر ، وهو بالواو لا غير نحو : الحمراوين ، ويروى : جرداوتين ، وهو مشكل اللهم إلاَّ أن يقال : التاء زائدة للمبالغة ، قاله الكرماني ، وفيه نظر ، قوله : ( قبالان ) ، بكسر القاف تثنية : قبال ، وهو ما يشد فيه الشسع ، وقال الجوهري : هو الزمام الذي يكون بين الإصبع الوسطى والتي تليها . قوله : ( بعد ) ، أي : بعد أن كان أنس أخرج إلينا نعلين . 8013 حدَّثني مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قال حدَّثنا عبدُ الوَهَّابِ قال حدَّثَنَا أيُّوبُ عنْ حُمَيْدِ بنِ هِلالٍ عنْ أبِي بُرْدَةَ قال أخْرَجَتْ إلَيْنَا عائِشَةُ رضي الله تعالى عنها كِساءً مُلَبَّدَاً وقالَتْ في هذَا نُزِعَ رُوحُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . ( الحديث 8013 طرفه في : 8185 ) . مطابقته لجزء من الترجمة يمكن أن تكون لقوله : وما استعمل الخلفاء بعده ، وعبد الوهاب الثقفي ، وأيوب السختياني ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري واسمه الحارث ، ويقال : عامر ، ويقال : اسمه كنيته . والحديث أخرجه البخاري في اللباس أيضاً عن مسدد ومحمد . وأخرجه مسلم في اللباس عن شيبان بن فروخ وعن علي بن حجر ومحمد بن حاتم ويعقوب بن إبراهيم وعن محمد بن رافع ، وأخرجه أبو داود فيه عن موسى عن حماد . وأخرجه الترمذي فيه عن أحمد بن منيع ، وأخرجه ابن ماجة فيه عن أبي بكر بن أبي شيبة . قوله : ( كساه ملبداً ) الكساء معروف لكن الظاهر أنه لا يطلق إلاَّ على ما كان من الصوف ، والملبد اسم مفعول المرقع ، يقال : لبدت القميص ألبّده ، ويقال للخرقة التي يرقع بها صدر القميص : اللبدة ، والتي يرفع بها قبلة القبيلة ، قاله ابن الأثير : قال : ويقال الملبد الذي ثخن وسطه وصفق حتى صار يشبه اللبدة ، ويقال : الملبد الكساء الغليظ يركب بعضه على بعض ، وأما لبسه ، صلى الله عليه وسلم ، الملبد يحتمل أن يكون للتواضع وترك التنعم ، ويحتمل أن يكون لعدم وجود ما هو أرفع منه ، ويحتمل أن يكون ذلك اتفاقاً عن قصد منه ، بل كان يلبس ما وجد ، والوجه الأول أقرب ، وكان على موسى ، عليه الصلاة والسلام ، يوم كلمه ربه جبة وسراويل وكساء وقلنسوة . وزَادَ سُلَيْمَانُ عنْ حُمَيْدٍ عنْ أبِي بُرْدَةَ قال أخْرَجَتْ إلَيْنَا عائِشَةُ إزَاراً غَلِيظاً مِمَّا يُصْنَعُ باليَمَنِ وكِساءً مِنْ هَذِهِ الَّتِي تَدْعُونَها المُلَبَّدَةَ سليمان هذا هو ابن المغيرة أبو سعيد القيسي البصري ، أي : زاد سليمان على رواية أيوب عن حميد بن هلال عن أبي بردة ، قال : أخرجت إلينا عائشة . . . إلى آخره ، وأسنده مسلم ، وقال : حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حميد عن أبي بردة ، قال : دخلت على عائشة فأخرجت إلينا إزاراً غليظاً مما يصنع باليمن ، وكساءً من التي تسمونها الملبدة ، قال : فأقسمت بالله أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قبض في هذين الثوبين . 9013 حدَّثنا عبْدَانُ عنْ أبِي حَمْزَةَ عنْ عاصِمٍ عنِ ابنِ سِيرينَ عنْ أنَسَ بنِ مالِك رضي الله تعالى عنهُ أن قَدَحَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم انْكَسَرَ فاتَّخَذَ مَكانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً مِنْ فِضَّةٍ قال عاصِمٌ رأيْتُ القَدَحَ وشَرِبْتُ فِيهِ . ( الحديث 9013 طرفه في : 8365 ) .